دكتور/ عماد رمضان سليمان
الأربعاء، أبريل 29، 2009
- 5- التمثيل بالقيمة Characterization by Value
- 4- تنظيم Organization
- 3- التقييم Valuing
- 2- الاستجابة Responding
- 1- الاستقبال Receiving
- الاستقبال: هو المستوى الأسهل في تصنيف المجال الوجداني أو أدنى مستويات التصنيف،وفي هذا المستوى يشعر المتعلم بوجود بعض المثيرات والظواهر والتي تتضمّن رغبة المتعلّم في سلوك أو نشاط معيّن، ورضوخ المتعلّم بطلب معيّن، ورضا المتعلّم عندما ينشغل بشكل خاص في سلوك أو نشاط معين . والشروط الرئيسية التي تستخدم في هذا المستوى عند كتابة الأهداف تتضمن: التمتّع ، طلب المعلومات، اشتقاق الرضا، الاستماع إلى، التقبل، الانشغال في. ويندرج تحت هذا المستوى، الوعي والرغبة في الاستقبال والانتباه.
- الاستجابة: وهو المستوي الثاني من المجال الوجداني ويتضمن رغبة المتعلّم لاستقبال أو تحمّل حالة أو ظاهرة أو نشاط بدلا من تجنّبه وبالتالي يتجاوز المتعلم مجرد الانتباه للظاهرة، وبالتالي تعني الاستجابة التفاعل الايجابي مع الظاهرة أو المثير. والشروط الرئيسية التي تستخدم في هذا المستوى عند كتابة الأهداف تتضمن: المدح، التطوّع، الاختيار،المحاولة،المساعدة.
- التقييم: المستوي الثالث من المجال الوجداني ويتضمّن قبول المتعلّم قيمة معيّنة أو تفضيله لقيمة معيّنة، أو التزامه نحو قيمة معيّنة، ويعد مستويات القيمة أعلى مستويات تصنيف كراثوهل. والشروط الرئيسية التي تستخدم في هذا المستوى عند كتابة الأهداف تتضمن: الاختيار، القبول، التقدير، الرغبة، الدعم، التفضيل.
- التنظيم: المستوي الرابع من المجال الوجداني ويتضمن تنظيم المتعلّم للقيم في نسق متكامل أو نظام قيمي وفهم القيم الجديدة، حتى يستطيع المتعلم أن يتغلب على الصراعات التي تنشأ من هذه القيم، وتحديد العلاقة المتبادلة بين قيمه والقيم الجديدة. والشروط الرئيسية التي تستخدم في هذا المستوى عند كتابة الأهداف تتضمن: التعريف، التعلق، الاختيار، الدفاع، الحكم على، الصياغة.
- التمثيل بالقيمة: يعد هذا المستوى الأكثر تعقيدا في المجال الوجداني، ويتضمّن التطوير من قبل المتعلّم في توجيه قيمة، ويكون قد بلغ الحد الذي يحكم سلوكه وفقا لنظام قيمي ثابت يجعله يتصرف بثبات و بأسلوب عملي يمكنه من التعديل أو التمييز يجعله يتصرف بأسلوب معين ويكون له نمط حياة متميز، يمكن للآخرين التنبؤ بسلوكه في مواقف معينة. والشروط الرئيسية التي تستخدم في هذا المستوى عند كتابة الأهداف تتضمن: التمييز، التدقيق، التطوير، التعديل إلى، المراجعة.(*) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *-W. Huitt: Krathwol et al.'s Taxonomy of the Affective Domain, April, Krathwohl, D., Bloom, B., & Masia, B. (1956). Taxonomy of educational objectives. Handbook II: Affective domain. New York: David McKay. 2001.
الآثار تبكي
- جاء على لسان الأستاذ الدكتور زاهي هواس في برنامج خانة اليك في قناة عين ART يوم الأربعاء الموافق 28/7/2004، أنه في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان الله يرحمه يبيع قطع الآثار التاريخية الفرعونية المكررة للسياح الأجانب، ولهذا السبب فقد تم افتتاح عرض لبيع الآثار المصرية القديمة بالمتحف المصري.....هل تصدق؟
- كما كان الرئيس الراحل أنور السادات يقوم بإهداء القطع الأثرية للرؤساء والملوك العرب والأجانب... فهل تصدق؟
- بحيرة البردويل
- جزيرة كولوان
- الزرانيق
- بحيرة الملاحة
- بحيرة المنزلة
- البحيرات المرة
- بحيرة البرلس
- - بحيرة أدكو
- بحيرة مريوط
- بحيرة قارون
- وادي النطرون
- وادي الريان
- جزيرة وادي الجمال
- جزيرة تيران
- بحيرة ناصر
- خزان أسوان
- جنوب النيل
- جزيرة الزبرجد
- جزر الغردقة
- رأس محمد
- العين السخنة
- السويس
- سهل القاع
- جبل الزيت
- صحراء القصر
- وادي جرافي
- القسيمة
- منطقة أبرق
- سانت كاترين
- جبل مغارة
- نبق
- جبل علبة
- جزر روابل
- جزر سيال (*) وعليه فبجانب أهمية مصر بالنسبة لهذه الطيور تُعد أيضاً الطيور وكذا المحميات الطبيعية ذو أهمية كبيرة لمصر سواء على المستوى المحلي أوالأقليمي ، بل وعلى المستوى العالمي وذلك للحفاظ على البيئة الطبيعية والتنوع البيولوجي . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *-المنظمة الدولية لحماية الطيور فى مصر.
- يُعد جامع السلطان أحمد الأول من أجمل المساجد وأفخمها في اسطنبول وتدل الكتابات المنقوشة على أحد أبوابه على أنه شيد في بداية القرن السابع عشر الميلادي بين عامي :1018 ـ 1020 هـ / 1609 ـ 1616 م ، وكان بناء الجامع من تصميم المهندس محمد أغا أشهر المعماريين العثمانيين حينذاك ، بعد سنان باشا وداود أغا يقع هذا المسجد جنوبي أيا صوفيا وشرقي ميدان السباق البيزنطي القديم ، وله خمسة أبواب من خلال سور مرتفع يحيط بالمسجد من ثلاث جهات ، ثلاثة أبواب منها تؤدي إلى صحن المسجد واثنان إلى قاعة الصلاة .
- أما الصحن فهو عبارة عن فناء كبير يسبق المسجد ، وتحيط به أربعة أروقة ذات عقود محمولة على أعمدة من الجرانيت ،ولها تيجان رخامية ذات مقرنصات وفوقها نحو ثلاثين قبة صغيرة . وفي وسط الصحن ميضأة سداسية الشكل وتقوم على ستة أعمدة .
- أكبر الأبواب التي تؤدي إلى الصحن هو الباب الذي يتوسط الجانب الغربي، ويظهر فيه التأثر بالأساليب الفنية الايرانية ،وأما البابان الآخران فأصغر منه وهما من نفي الطراز ، وداخل المسجد مستطيل ، طول ضلعه 64 م و 72 م وتتوسطه قبة كبيرة محمولة علي أربعة عقود مدببة ، تتكئ على أربعة أكتاف ضخمة تشبه الأعمدة في شكلها الأسطواني ذي التجاويف ، ويحف بالقبة أربعة أنصاف قباب ، وفي كل جهة نصف قبة ، فضلا عن أن كلَ ركن من أركان المسجد مغطى بقبة صغيرة ، وتدور في ثلاثة جوانب من المسجد ثلاثة أروقة مرتفعة تقوم على أعمدة .
- وفي القباب والجدران عدد وافر من النوافذ يجلب ضوءًا يزيد المسجد أبهة وفخامة، والجدران مغطاة بالقاشاني الأزرق والأخضر .
- أما المحراب والمنبر فمن المرمر المزخرف ، ويحف بالمحراب شمعدانان كبيران ،وللمسجد ست مآذن عالية ممشوقة .
- يُعد بحق جامع السلطان أحمد من أروع وأجمل المساجد في مدينة اسطنبول.
الثلاثاء، أبريل 28، 2009
الاثنين، أبريل 27، 2009
الأحد، أبريل 26، 2009
الخميس، أبريل 23، 2009
الثلاثاء، أبريل 21، 2009
هداية
كان هناك رجلاً متزوجاً مثله مثل كثير من الرجال لكنه كان أنانياً في حياته وتصرفاته فلا يهتم ببيته ولا زوجته، وكان ينصرف مع أصحابه ليل نهار. وعندما رزق بمولود كانت زوجته في المستشفى وذهب معها فقال الأطباء أن ولادتها أمامها بضعة ساعات قليلة، فانصرف وذهب إلى أصحابه وسهر طوال الليل، ثم تذكر زوجته التي تضع في المستشفى فذهب إليها فعلم بأنها ولدت بالسلامة وقال له الطبيب أن هناك أمراً لا بد وأن تعرفه وهو أن المولود ولد كفيفاً فلم يبالي وظل لا يعطي ابنه سالماً (هذا الاسم الذي سمي به) لا يعطيه أي اهتمام ولم يقبله وكانت المفاجأة هي أن سالماً عندما بدأ يحبو ثم بدأ مرحلة المشي اتضح أن به عيباً خلقياً آخر بأنه لا يستطيع أن يمشي وظل هذا الرجل على حاله ولم يقبل ابنه ولا يهتم به حتى بلوغه العاشرة من عمره في حين أنه رزق بمولودين آخرين وكان كل اهتمامه ينصب عليهما... وقد كان هذا الرجل لا يصلي ولا يصوم ولا يتقرب لله عز وجل. * حتى جاء يوم هام جداًَ في تاريخ هذا الرجل بل وفي كل حياته ففي هذا اليوم دخل الغرفة فوجد ابنه سالما يدعو الله سبحانه وتعالى بألا يتأخر فسأله والده من الذي لا يتأخر، فقال أخي لكي يأخذني إلى المسجد في صلاة الجمعة لكي أكون في الصفوف الأمامية... فهذه الكلمات هزت هذا الرجل الجامد، فقال له سوف آخذك أنا واستطاع أن يضعه في الصفوف الأولى.
* وعندما جلس في المسجد طلب سالماً من والده أن يحضر له مصحفاً ويفتح على سورة الكهف، فبشق الأنفس تمكن والده من أن يجد سورة الكهف فقرأها له، فهز ذلك كل مشاعر ووجدان والده، فكانت نقطة تحول في حياته وفي تودده لابنه سالم الذي أخذ كل الاحترام والحب من والده. وبعد فترة وجيزة سافر الرجل للعمل لمدة ثلاثة أشهر خارج وطنه وكان كل يوم يطمئن على سالم ويكلمه. وفي يوم من الأيام سأل عنه كالعادة فقالوا له بأنه نائم ومرة أخرى أنه تعبان ومرة أخرى........ وهكذا إلى أن عاد إلى بلده وعرف بالحقيقة وهي وفاة ابنه سالم... فأصبح والده من ذلك الحين خادماً من خدام المسجد... والهداية من عند الله.




