الاثنين، أبريل 04، 2011
باب الجزية..د/ عماد رمضان سليمان
الأحد، أبريل 03، 2011
ماري انطوانيت...ولدت أميرة وماتت ملكة.....دكتور/ عماد رمضان
ماري أنطوانيت
"الاميرة – الملكة التي كانت"
ولدت اميرة وماتت ملكة
ولدت ماري انطوانيت عام 1755 في فيينا عاصمة النمسا، وهي أصغر أبناء الملكة ماريا تيريزاة ملكة النمسا، تزوجت ماري أنطوانيت من الملك لويس السادس عشر وهي في الرابعة عشر من عمرها وكان هو في الخامسة عشرة من عمره، ومن ثم انتقلت إلى فرنسا.
كانت جميلة وذكية ولا تحب الشكليات الرسمية فاتجهت إلى الترويح عن نفسها بالملذات، مثل: الحفلات الفاخرة والتمثيليات المسرحية وسباق الخيول والمقامرة.
امضت حياتها دون مسئولية او حتى ادنى ملكات الفهم لذا ساقت ملك فرنسا إلى تنفيذ اوامرها حتى اخر لحظة في حياته ولما لا فقد احبها هذا الملك العاشق.
كان ينقص ماري التعليم الجيد، ولم تهتم بالأمور الجادة ولم تتردد في عزل وزراء فرنسا الذين هددت جهودهم ملذاتها عن طريق خفض النفقات الملكية.هي صاحبة المقولة المشهورة (إذا لم يكن هناك خبزاً لماذا لا تعطوهم بسكويتاً) أعدمت ماري أنطوانيت في 16 اكتوبر 1793م بعد أن اقتيدت بعربة مكشوفة دارت بها في شوارع باريس وقدالقى عليها الغوغائيين والمتشردين بالقاذورات وكل ما يقع تحت يدهم فقصوا شعرها الطويل ثم وضعوا رأسها الصغير في المكان المخصص في المقصلة وهوت المقصلة الحادة فأطاحت برأسها في السلة الجانبية.
تم اعدامها وهي لم تعلم شيئاً من هذا الاعدام
دور المعلم في تنمية القيم البيئية......دكتور/ عماد رمضان سليمان
- تعريف التعليم البيئي
- أهداف التعليم البيئي
- اكمال التعليم النظامي البيئي
- تعليم بيئي بعد دراسة الطبيعة
- موارد التعليم البيئي
- استخدام بعض الموديولات للتعليم كما أكد ألكسندر جيمنيز وآخرون Jimenez & Et,al (2000) على أن المعرفة البيئية تساعد الطلاب في تكوين القيم البيئية، وضرورة وضع أهداف محددة لتحقيق تنمية القيم نحو البيئة من خلال توضيح المعلم القيم المراد تنميتها لدى طلابه أثناء تدريس المادة الدراسية المتضمنة القيم البيئية، وإتاحة الفرص أمام الطلاب للمناقشة ومساعدتهم علـى الاقتراح والتقييم وأن يبرروا الأسئلـة المتعلقة البيئية، وتحفيزهم على الإطلاع من مصادر متنوعة، أي أن يتحدوا سلطة الكتاب المدرسي. وعلى المعلم أن يجعل غرفة الدراسة غرفة شمولية حيث يتم تغيير النموذج الرأسي في نقل المعرفة وإبداله بنموذج أفقي في التعلم، حيث ينتقل المعلم للاهتمام بتنمية قيم المتعلمين من خلال المادة الدراسية فيكون الاهتمام بالقيم أكثر من مجرد المعرفة والتحصيل، وعليه يصبح المعلم مشرفا على تبسيط هذه الطريقة التي تعمل على ما يلي: 1- تعزيز مفهوم الذات لدى الطلاب إضافة إلى تعزيز المسئولية الفردية. 2- تشجيع التعلم الفريقي التعاوني وقبول الآخرين في الفريق. 3- تنمية الخيال والحدس إضافة إلى الاستدلال والتحليل. 4- مساعدة الطلاب على استكشاف ذاتهم وقيمهم ومناظيرهم وافتراضاتهم من خلال الآخرين. 5- حث الطلاب على تقدير العلاقات المترابطة والمتداخلة في الإنسان والعالم. 6- مساعدة الطلاب على حل المشكلات البيئية واتخاذ القرارات المناسبة الفردية والجماعية. ويرى كل من مايتون Mayton وبروك ماثيو Matthew أهمية وجود مناقشة بين المعلم والطلاب حول القضايا البيئية، وعليه أن يحدد معايير واضحة للسلوك المرغوب فيه، وأن يوضح لهم كيفية التصرف مع بعضهم البعض في سياق تعاوني وتشجيعهم على الاهتمام بالجوانب البيئية التي تساعدهم في تكوين قيم بيئية للمحافظة على البيئة. وعلى ذلك فإننا إذا أردنا تكوين وتنمية قيم بيئية مرغوب فيها لدى الطلاب فإنه من الضروري تدريب الطالب المعلم والمعلمين أثناء الخدمة على كيفية توضيح القيم البيئية من خلال أساليب تدريسية بعيدة عن التلقين ، واهتمامهم بالبيئة وتدريسها كجزء من مقرر التاريخ لتحقيق سلوك مرغوب فيه نحو البيئة. وبناء على ما سبق يمكن تحديد دور المعلم في تنمية القيم البيئية وذلك فيما يلي: 1- يكون قدوة حتى يحتذي به طلابه. 2- يساعد طلابه على توضيح قيمهم. 3- يكون موجهاً ومرشداً لطلابه وتصحيح سلوكهم إلى الأفضل. 4- يقدم المعرفة البيئية لطلابه لمساعدتهم فـي تكوين القيم البيئيـة المرغوب فيها مـن خلال أنشطة توضيح القيم البيئية. 5- يساعد طلابه على استكشاف قيمهم من خلال الآخرين.6-يشجع طلابه على التعاون فيما بينهم على حل المشكلات البيئية واتخاذ القرارات الفردية والجماعية. 7- يدرب طلابه على خطوات اتخاذ القرارات تجاه القضايا والمشكلات البيئية. 8- يترك الحرية لطلابه في اتخاذ القرارات. 9- يشجع طلابه على الاهتمام بالجوانب البيئية التي تساعدهم في تكوين قيم مرغوب فيها.
الانسان والبيئة ... دكتور/ عماد رمضان سليمان
الانسان والبيئة
منذ بدأ الإنسان يسعى على سطح كوكب الأرض ارتبط مفهوم الزمن لديه بما يجري من تغيرات في هذا العالم الذي يعيش فيه 0 فزمن الإنسان هو وجوده التاريخي الذي هو حالة حاضرة بين ما كان وما سيكون في هذا العالم .
وارتباط التاريخ بالزمن يتضح من خلال الحقيقة القائلة بأن الماضي الحضاري لبني الإنسان على سطح الأرض هو موضوع علم التاريخ كذلك يتضح هذا الارتباط من خلال حقيقة أن الإنسان هو الوحيد بين الكائنات الذي يمكنه أن يميز بين الماضي والحاضر والمستقبل كما أنه الذي يخضع بضرورة الزمن ويفيد من التجارب التي ينقلها الزمن إليه فكلما مضى زمن على الإنسان أضاف إليه مزيد من المعرفة والخبرة وزاد في حجم التراث الحضاري للبشرية ، والإنسان يكتسب بمرور الزمن مزيداً من الخبرات التي تجعله دائماً وأبداً كائناً متغيراً .
والجغرافيا هي إحدى حقائق التاريخ وإحدى مقوماته وإحدى العوامل الكبرى المؤثرة فيه، تحكمت في ظهور المدنيات في مواقع محددة كما منعتها الظهور في مواقع أخرى 0
والتفاعل بين الإنسان والبيئة في إطار الظرف الزماني هو الذي ينتج لنا الظاهرة التاريخية في أي عصر من العصور وعلى هذا الأساس فإن البيئة بما تقدمه من معطيات في الأرض وشكلها وطبيعتها ودرجة خصوبتها أو جدبها ، ومن حيث توفر مصادر المياه أو قلتها ، وموارد الثروة المعدنية أو النباتية ، والبحار والبحيرات والأنهار، والجبال والتلال والسهول والوديان فضلاً عن الظروف المناخية السائدة 0
فالبيئة تترك أثرها الواضح على شكل الظاهرة التاريخية ومدى أهميتها في المجرى العام لتاريخ الإنسانية وهو الأمر الذي يفسر لنا حقيقة أن الخط الحضاري في بيئة نهرية فيضية لابد وأن يختلف بالضرورة عن الخط الحضاري في بيئة صحراوية أو بحرية .
وهناك آيات كثيرة في القرآن تؤكد معنى أن البيئة ومظاهر الطبيعة التي خلقها الله مسخرة لخدمة الإنسان ومساعدته ، وتؤكد أيضاً أن فكرة التاريخ في القرآن الكريم تتضمن أن البيئة أو الطبيعة وما فيها ، مخلوق ليكون مسخراً للإنسان يساعده على الحياة فوق هذا الكوكب. ولقد شاءت إرادة الله أن يكون هناك حوار بين الإنسان والطبيعة ، وأن يتخذ هذا الحوار شكل التوتر والتحدي الذي يدفع الإنسان باستمرار إلى محاولة اختراق حجب أسرار الطبيعة ، فالإنسان يكشف مزيداً من قوانين الطبيعة بمرور الزمن ، كما يستخدم طاقاته الإبداعية في تسخيرها .
ولم يشأ الله أن يكشف للإنسان عن قوانين الطبيعة دفعة واحدة ، لأن في ذلك إهمالاً لطاقاته الكامنة وقدرتها على الفعل والكشف والابتكار .
وأن المؤرخين قد أدركوا ما للبيئة من أهمية في تكوين الظاهرة التاريخية ، فالمؤلفات التي تناولت التاريخ العام ، منذ بدء الخليقة ، لم تغفل الحديث عن أقاليم الأرض وتقسيمها الجغرافي وأهم الملامح الجغرافية فضلاً عن سكان كل إقليم ونشاطهم الحضاري .
وعلى أساس دور البيئة في تشكيل العملية التاريخية قامت عدة نظريات في الفكر الحديث لمحاولة تفسير التاريخ الإنساني ورصد القوانين المحركة له وأن مناهج التاريخ على وجه الخصوص تعني دراسة العلاقات الإنسانية من ناحية وعلاقة الإنسان ببيئته ومشكلاتها من ناحية أخرى ، المشكلات والمواقف التي تبدو كرد فعل لتلك العلاقات .
واتجاه الإنسان لحل المشكلات البيئية والحفاظ على مصادرها الطبيعية لحق الأجيال القادمة في بيئة نظيفة وموارد متاحة ، فحينما تعرضت مصر لعدوان 1956 ، وعدوان 5 يونيو 1967 ، أدى إلـى إعاقة مصر فـي التنمية الاقتصادية بل إلى عودتها إلى الوراء لبناء البيئة فالحروب لها تأثير سلبي شديد السلبية على الاقتصاد والتنمية كما تؤثر بقوة على البيئة وما تتعرض له من جراء الحروب .
ويقول حمدان عن دور الخطر الإسرائيلي حين لعبت دور مخلب القط وذنب الأفعى في العدوان الثلاثي 1956 الذي كانت قناة السويس هدفاً له والذي أدى إلى إغلاقها لأكثر من عام ولأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية ، على أن الدور الأكبر إنما جاء على يد إسرائيل وجوها ، وذلك في عدوان 1967 الغادر الذي سد القناة للمرة الثانية في غضون عقد واحد تقريباً ولمدة ثماني سنوات متصلة ظلت ممتدة حتى الأمس القريب 1975.
ومعنى ذلك أن قناة السويس قد تعطلت مرتين وذلك بفعل أكبر خطر عليها وهو الخطر الإسرائيلي ، وقد ترتب على ذلك خسائر مادية وعمرانية ، وتوقف عائد القناة خلال تسع سنوات توقفت خلالها الملاحة في القناة وبالتالي خسائر مصر الاقتصادية من جراء ذلك العدوان
ولقد كانت المناطق الأثرية في شمال سيناء عُرضة للتدمير والتخريب خلال الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة بعد عدوان 1967 ولعل ذلك يدل على الآثار السلبية النـاجمة عن الحروب من خسائر اقتصادية وعمرانية ويترتب عليها تغيير في البيئة الاجتماعية والمشيدة ، فما يحدث من آثار سلبية على البيئة من مشكلات وتلوث في الكون وهو بيئة الإنسان فما هو إلا بفعل الإنسان .
ومن الآثار السلبية الناجمة عن الحروب :
- خسائر بشرية وهي القوى المتمثلة في الإنسان
- خسائر اقتصادية ومادية متمثلة في الأسلحة والمعدات الحربية
- عدم مواصلة التنمية الاقتصادية والعودة إلى النقطة الأولى (بناء البنية التحتية )
- تلوث البيئة ودمار لحياة الإنسان
- تدمير وتخريب عمراني .
وإذا كانت الحروب ينتج عنها الكثير من الأضرار بالبيئة وسلبياتها عليها وما ينتج عنها من تدمير الإنسان والبيئة معاً فعليه ان يضع بني البشر بتحجيم الحروب ومن قيامها فليس لها سوى نتائج ضررها جسيم على البشرية وكوكب الارض.
